اكتشف علامات التوحّد المبكرة وامنح طفلك الدعم الصحيح!

منذ سبعة عشر عاماً فقط، كان التوحّد في أذهان كثيرين لا يتجاوز صورة طفل يجلس في زاوية، قليل الكلام، يواجه صعوبة في بناء العلاقات. لم يكن المجتمع يمتلك آنذاك الوعي الكافي أو الثقافة اللازمة لفهم اضطراب طيف التوحّد أو كيفية التعامل مع الأطفال الذين يعانون منه.

اليوم تغيّرت الصورة بشكل كبير، إذ تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن طفلاً واحداً من بين كل 100 طفل حول العالم يعاني من التوحد ، وغالباً ما تبدأ علاماته بالظهور قبل دخول الطفل إلى المدرسة بسنوات. هذا الواقع يحتم علينا العمل على رفع مستوى الوعي والتثقيف للكشف المبكر عن الاضطراب، لذلك يجب التدخل في الوقت المناسب من اجل تطوير قدرات الطفل بشكل أفضل.

وانطلاقاً من هذه الحاجة، نظّمت مبادرة وفاق للتوظيف ورشة تدريبية بعنوان:
أعراض التوحد المبكرة وكيفية التعامل معها”،
قدّمتها الأخصائية التربوية رشا بعلبكي، الحاصلة على دبلوم في التأهيل التربوي والمتخصصة في مجال ذوي الإعاقة.

استهدفت الورشة الأمهات والآباء الذين لاحظوا سلوكيات غير مألوفة لدى أطفالهم ويرغبون بفهم أعمق لهذه السلوكيات، كما وجّهت اهتمامها إلى المعلمين، المربين، والمرشدين النفسيين والاجتماعيين، لما لهم من دور أساسي في الاكتشاف المبكر ودعم الأطفال.

وتناولت الورشة عدة محاور رئيسية، شملت:

  1. تعريف طيف التوحّد.
  2. التحديات والقدرات التي يمتلكها أطفال التوحد.
  3. اسباب التوحد لدى الأطفال.
  4. السلوكيات والاهتمامات المفيدة.
  5. اعراض طيف التوحد.
  6. التشخيص ومعاييره المعتمدة.
  7. أهمية الكشف المبكر و البرامج العلاجية للتوحد.
  8. المؤهلات المطلوبة لإجراء التشخيص الدقيق.

وقدمت المدربة رشا بعلبكي خلال الورشة شروحات مبسّطة مدعومة بأمثلة عملية تساعد المشاركين على التمييز بين السلوكيات العادية وتلك التي قد تستدعي استشارة مختص. كما ركّزت على ضرورة تغيير الصورة النمطية السائدة حول أطفال التوحد، والتعامل معهم بوصفهم أفراداً قادرين على التعلم والاندماج إذا ما حصلوا على الدعم المناسب في الوقت المناسب.

لا تفوتوا حضور هذه الورشة  لتكتشفوا كيف يمكن للتدخل المبكر والدعم المستمر أن يصنع فرقاً حقيقياً في حياة أطفالكم.

لحضور الورشة كاملة اضغط هنا

Scroll to Top